ازاي تعرف ان جواك عبد الغفور برعي صغير 😀
عبد الغفور البرعي يُعتبر من اول الـ entrepreneurs

اللي ظهروا في مصر في اوائل التسعينات تحديدًا 1995 واللي المفروض نتعلم منهم ازاي نبقا زيهم

هنقارن اهم الصفات اللي موجودة في الـ entrepreneurs وازاي عبد الغفور قدر يطبقها لغاية ما نجح

You can’t sit still. You’re always itching to come up with something, and do something great.
لما عبد االغفور البرعي بدأ عند المعلم ابراهيم اول حاجة عملها انه رصله الشيشة لما لقاها مش عاجباه، بعدين لما دخل المخزن اول مرة بدأ ينضفه ويوضبه لانه كان متكركب، كان اول ما وصل الوكالة لسه صبي صغير، بس لما فاطمة واخوها سيد كشري قالوله ينزل يوم الجمعة يسرح بالفرشة مكدبش خبر ونزل فعلًا وبدأ يشتري الخردة لحسابه الخاص من مدني ويبيعها وبدأ يبني نفسه بنفسه.

– You marvel at successful business owners. Steve Jobs, Richard Branson, Mark Zuckerberg and Bill Gates are just a few of your heroes.
الحاج ابراهيم سردينة كان هو مثل عبد الغفور الأعلى، حتى بعد ما فتح المحل الخاص بتاعه بقا بيرجعله في حاجات كتير وياخد مشورته.

– Get Out of Your Comfort Zone, Risk-taker, daredevil, adventurer – entrepreneur is all about taking chances and braving new territory.
لما ساب الشغل اللي كان فيه وراح يعمل البيزنس الخاص بيه، كان كل المعلمين اللي في الوكابو محتقرينه ومتبربصين ليه وبيبصوا عليه و لو كان فشل كان هيكون اضحكوة الوكالة كلها وهو كان عارف بس قرر يخوض المغامرة ونجح فيها.

– You love to learn new things. How Tos and tutorials are what you’re all about.
لما كان الحاج ابراهيم سردينة بيقول لعبد الغفور أي كلمة كان بيسمعها ويحفظها على طول، اتعلم منه ازاي ينقي الخُردة من مدني وازاي يفاصل ويكسب في المزادات وحتى لما مات فضل ماشي بنصايحه.

– You don’t give up easily. You face tough challenges but keep going.
لما كان الريس مرسي ومحفوظ بدأوا يفكروا ازاي يطفشوه من الورشة هو فضل مستحمل وموجود في مقابل انه بيتعلم وبيحوّش الفلوس اللي كان بيقبضها عشان يفتح البيزنس بتاعه بيه، حتى لما رجله اتكسرت قام ورجع تاني للشغل.

– You’re disciplined in your habits. You have set routines that don’t get broken easily.
كان ليه عادة دايما يرص الشيشة للمعلم سردينة الصبح ويجييله الكشري، ويتغدى كشري من فاطمة، ده روتينه اليومي وكان كل يوم جمعة ينزل يسرح عشان يحوش الفلوس اللي كان هيبدأ بيها البيزنس بتاعه.

– You have a high threshold for risk. You don’t take blind risks, but you don’t stay complacent either. لما قرر يشتري الطيارة الخُردة اللي اتخطفت في مصر ووقعت كله قاله هتعمل بيها ايه دي يا حاج انما هو كان عارف وبيخطط هيستفيد منها ازاي، وده بان لما باعها بعد كده قطع باضعاف تمنها.

– You talk to everyone you meet. Strangers aren’t intimidating to you.
كان بيحب يبني علاقات مع الناس في البداية عشان يفهم كل حاجة، حمامة القهوجي، فهيم افندي، سيد كشري، مدني بتاع الخُردة، الخخخ …

– You set goals for yourself. Big or small, goals fill your life.
كان مخطط لحياته دايمًا، وده كان واضح لما كان مرتب اولوياته، الاول يفتح المحل بتاعه وبعدين يتجوز فاطمة.

– You’re proud of yourself. You like who you are. You love to tell people about your experiences.
كان دايمًا بيفتخر بنفسه قدام ابنه ومراته انه نفس ابنه يبقا زيه، كان فخور بصورة الشخص اللي بدأها من الصفر للنهاية بعرق جبينه من غير صدقة او مساعدة من حد.

– You follow up with people when you want something. You don’t let opportunities go.
وده كان واضح جدًا مرتين، لما فضل يسعى ورا فهيم افندي عشان يشوفله محل فاضي ولما كان عاوز يشتري الطيارة وانه وظّف تلات مهندسين لحسابه الخاص بمرتب اعلى من مرتبهم عشان يحللوا الطيارة ويعرفوه قيمتها الفعلية.

– You make rational decisions, not emotional ones. For the most part, you trust your logic over your emotions.
لما فاطمة طلبت منه يزوّد مرتبه لاخوها موافقش لانه كان شايف انه مرتبه مناسب وممشيش ورا كلام مراته.

– You don’t forget people’s emotions. Still, there’s great sympathy in you.
عمره ما نسي اللي كان محفوظ سردينة بيعمله فيه بس لما كبروا وبدأوا يشتغلوا سوا بقا بيعامله كويس واصبحوا اصدقاء عشان كان فاكر دايمًا اللي عمله معاه المعلم ابراهيم.

– You read the news every day. It’s an ingrained habit.
كان دايمًا بيحب ابراهيم افندي يجيبله الاخبار ويقرأله الجرنال احيانًا.

– You listen to others’ advice but You make your own decisions at the end.
ده كان بيبان لما ياخد رأي سيد وفهيم افندي وفي الاخر ينفذ كلامه وكانوا دايما مقتنعين انه رأيهم ملوش قيمة بس برضو كان بيسألهم وينفذ رأيه.